إطلاق عملية واسعة لتغيير “البيرمي” والبطاقة الرمادية: هذه الفئات المعنية بالإجراء الجديد
أعلنت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) عن إطلاق عملية وطنية واسعة تهدف إلى تغيير رخص السياقة والبطاقات الرمادية الورقية وتعويضها بنسخ إلكترونية حديثة، وذلك في إطار تنزيل ورش رقمنة الخدمات الإدارية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد وضعت “نارسا” منصة رقمية خاصة رهن إشارة المرتفقين، تُمكّنهم من حجز مواعيدهم عن بُعد وتتبع ملفاتهم بشكل إلكتروني، وهو ما من شأنه الحد من الطوابير الطويلة والاكتظاظ الذي كانت تعرفه مراكز تسجيل السيارات، وتوفير الوقت والجهد على المواطنين.
وتهدف هذه الخطوة إلى تحديث سندات السياقة والملكية عبر اعتماد وثائق تتضمن رقاقات إلكترونية مؤمنة، تتيح حماية أفضل للمعطيات الشخصية، كما تسهل عمليات المراقبة الطرقية وتعزز نجاعة التدخلات الميدانية لمصالح المراقبة.
وأكدت مصادر من الوكالة أن هذه العملية تهم بالدرجة الأولى أصحاب رخص السياقة والبطاقات الرمادية القديمة التي لم يتم تجديدها بعد، داعية المعنيين بالأمر إلى احترام الجدولة الزمنية والمواعيد المحددة عبر البوابة الإلكترونية، تفادياً لأي تأخير أو ارتباك في معالجة الملفات.
وتندرج هذه المبادرة ضمن إصلاح شامل لمنظومة السلامة الطرقية بالمغرب، يرتكز على توظيف التكنولوجيات الحديثة وتقليص التدخل البشري، بما يضمن مزيداً من الشفافية والفعالية في المساطر الإدارية. وقد لقي هذا المستجد ترحيباً واسعاً في صفوف السائقين، بالنظر لما سيوفره من تبسيط للإجراءات والحصول على وثائق عصرية تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها.

