❇️ كلميم..ملاحظات نقدية تواكب اختتام الدورة التكوينية الإشهادية CAPA
رغم الأهداف المعلنة للدورة التكوينية الإشهادية لمنشطي الأنشطة الموازية (CAPA)، التي اختتمت يوم الجمعة 17 أبريل 2026 بملحقة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون، فإن تنظيمها أثار عدداً من الانتقادات في الأوساط التربوية بالإقليم.
وسجل متتبعون إقصاء عدد من الأساتذة الفاعلين في مجال الحياة المدرسية، مقابل غياب توضيح رسمي لمعايير اختيار المستفيدين، ما طرح تساؤلات حول مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص. كما لوحظ تأخر توصل المؤسسات التعليمية بمذكرة المشاركة، بل وعدم توصل بعضها بها، وهو ما حدّ من إمكانية إخبار جميع المعنيين وضمان مشاركة أوسع.
وتزداد حدة هذه الانتقادات مع تكرار نفس النهج في محطات تربوية بارزة، كما حدث في المنتدى الوطني للمدرس المنعقد مؤخراً بالرباط، حيث أثيرت بدورها تساؤلات مماثلة حول معايير الانتقاء وتمثيلية الفاعلين التربويين.
وتبرز هذه الاختلالات الحاجة إلى مزيد من الشفافية في تدبير مثل هذه المبادرات، وتحسين آليات التواصل، بما يضمن إنصاف الكفاءات التربوية وتعزيز مصداقية البرامج التكوينية مستقبلاً.
