كلميم تختنق بسبب دخان حرق النفايات.. مطالب بتدخل عاجل لحماية الساكنة
تشهد مدينة كلميم، خلال الأيام الأخيرة، انتشار سحابة كثيفة من الدخان الناتج عن الحرق العشوائي للنفايات، ما أثار قلقاً واسعاً في صفوف الساكنة بسبب ما قد يسببه من أضرار صحية وبيئية خطيرة.
وأفاد عدد من المواطنين بأن الروائح الكريهة والدخان المتصاعد من مطرح النفايات أصبحا يؤثران بشكل مباشر على جودة الهواء، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن ومرضى الربو والحساسية، الذين قد يجدون صعوبة في التنفس في ظل استمرار هذه الوضعية.
وتطرح هذه المشكلة تساؤلات عديدة حول طرق تدبير النفايات بالمدينة، ومدى احترام المعايير البيئية والصحية المعتمدة، إذ يعتبر الحرق في الهواء الطلق من الممارسات التي قد تؤدي إلى انبعاث مواد ملوثة ومضرة بالصحة.
وطالب مواطنون وفاعلون محليون المجلس الجماعي والجهات المعنية بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف حرق النفايات، والعمل على إيجاد حلول علمية ومستدامة لمعالجة هذا الملف، بما يحفظ سلامة السكان ويحمي البيئة.
كما وجهت دعوات إلى والي جهة كلميم واد نون، وإلى المصالح المختصة بقطاعي البيئة والصحة، من أجل التدخل الفوري وفتح تحقيق في أسباب استمرار هذه الظاهرة، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثارها.
وتبقى صحة المواطنين وسلامتهم أولوية لا تحتمل التأجيل، في انتظار حلول عملية تنهي معاناة سكان كلميم مع الدخان والتلوث.
