بنيعيش: موسم طانطان فضاء لصون التراث الحساني وجسر للتبادل الثقافي
أكد محمد فاضل بنيعيش، رئيس مؤسسة ألموكار، خلال حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة لموسم طانطان، المكانة الثقافية والتاريخية التي تحتلها هذه التظاهرة، باعتبارها فضاء لصون وتثمين التراث الحساني، وجسرًا للتبادل الثقافي بين الشعوب والأجيال.
وأشار بنيعيش إلى الرمزية الخاصة التي تكتسيها دورة هذه السنة، نظرًا لتزامنها مع الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، معتبرًا أن هذه المناسبة تمنح الموسم بعدًا وطنيًا إضافيًا، وتجدد قيم التلاحم والوحدة إلى جانب الاحتفاء بالتراث الصحراوي الأصيل.
وفيما يخص البرنامج، أبرز المتحدث ما يتضمنه الموسم من أنشطة ثقافية وفنية وتراثية ورياضية، إلى جانب ندوات ولقاءات تسلط الضوء على التراث الحساني ودوره في تنمية المنطقة وإشعاعها. وشمل حفل الافتتاح عروضًا للتبوريدة وسباقات الهجن وموكبًا استعراضيًا للجمال، فضلًا عن لوحة تراثية استحضرت مظاهر الحياة البدوية والفنون الشعبية والشعر الحساني.
كما نوه رئيس مؤسسة ألموكار بالمجهودات التي تبذلها السلطات والمؤسسات والأجهزة الأمنية والمنتخبون وشيوخ وأعيان القبائل، وكذا وسائل الإعلام والمجتمع المدني، لإنجاح التظاهرة وضمان ظروف استقبال جيدة للزوار والمشاركين.
وتتواصل فعاليات الدورة التاسعة عشرة حتى 3 نونبر 2026، تحت شعار «موسم طانطان: تراث إنساني وجسر للتبادل الثقافي»، تأكيدًا على مكانة الموسم كموعد ثقافي دولي يجمع بين المحافظة على الموروث الصحراوي والانفتاح على مختلف الثقافات.
