حضور وازن للنواب والمستشارين البرلمانيين في جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان حول مستجدات قضية الصحراء المغربية
شهد مقر البرلمان اليوم انعقاد جلسة مشتركة بين مجلسي النواب والمستشارين، عرفت حضوراً لافتاً للنواب والمستشارين البرلمانيين، وذلك لمناقشة التطورات الأخيرة المرتبطة بملف الصحراء المغربية على مستوى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وعرفت هذه الجلسة حضور عدد كبير من أعضاء المؤسسة التشريعية، في مشهد يعكس أهمية الموضوع المطروح للنقاش داخل المؤسسة البرلمانية، باعتباره من القضايا الوطنية التي تحظى باهتمام مختلف مكونات المشهد السياسي المغربي.
وشكل اللقاء مناسبة للوقوف عند مستجدات المسار الأممي، واستحضار الأبعاد السياسية والدبلوماسية للتطورات الأخيرة، إلى جانب مناقشة آفاق المرحلة المقبلة وما تفرضه من مواصلة التعبئة المؤسساتية والتنسيق بشأن هذا الملف.
ويأتي انعقاد هذه الجلسة المشتركة في سياق يتسم بتطورات متلاحقة على مستوى مجلس الأمن، بما يجعل الدبلوماسية البرلمانية إحدى الواجهات المؤسساتية الموازية لمواكبة التحركات الدبلوماسية الرسمية، والتعريف بالموقف المغربي والدفاع عنه في المحافل الدولية.
وتعكس المشاركة الواسعة لأعضاء مجلسي البرلمان الأهمية التي يكتسيها هذا الملف على مستوى المؤسسة التشريعية، وحرص مختلف مكوناتها على متابعة مستجداته وتطوراته.
