الملك محمد السادس يخلد لفترة راحة طبية إثر “تشنج عضلي” عابر
كشف البروفيسور لحسن بليمني، الطبيب الخاص للملك محمد السادس، في بلاغ رسمي صدر اليوم السبت، عن تفاصيل الحالة الصحية للعاهل المغربي، معلنا أن جلالته سيخضع لفترة راحة طبية وعلاج محدد إثر تعرضه لأعراض صحية عابرة على مستوى الظهر، مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود أي مبرر للقلق.
وأوضح البلاغ، الذي عممته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن التشخيص الطبي أظهر معاناة الملك من ألم في أسفل الظهر مصحوب بتشنج عضلي. وبناء على ذلك، أوصى الطبيب الخاص للملك ببرنامج علاجي ملائم يفرض “راحة وظيفية” لبضعة أيام، وذلك لتمكين الجهاز العضلي من الاسترخاء وضمان التعافي السريع والكامل لجلالته من هذه الأعراض ذات الطبيعة الميكانيكية البحتة.
ويأتي صدور هذا البلاغ تكريسا لمنهج التواصل المباشر والشفافية التي دأب القصر الملكي على نهجها في السنوات الأخيرة بخصوص صحة العاهل المغربي.
ويرى متابعون للشأن العام الوطني أن الإعلان الرسمي عن مثل هذه التفاصيل الطبية يقطع الطريق أمام التأويلات والإشاعات، ويعكس احترام المؤسسة الملكية لحق الرأي العام في المعلومة الصحيحة والموثوقة، كما يجسد متانة الرابطة التي تجمع الملك بشعبه.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الوعكة الصحية تندرج ضمن العوارض الطبيعية التي قد تنتج عن الإجهاد البدني، خاصة في ظل الأجندة المكثفة للأنشطة الملكية والإشراف المباشر والميداني لجلالته على سير الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها مختلف ربوع المملكة. وشدد البلاغ الطبي بوضوح على أن الحالة “لا تدعو للقلق”، مما بعث رسائل طمأنة فورية لمختلف مكونات الشعب المغربي.
