كلميم: مبادرة “الترميز للجميع” تعزز المهارات الرقمية لأزيد من 4 آلاف تلميذ
تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH) بإقليم كلميم دعمها للأجيال الشابة، من خلال تنفيذ برامج تروم تحسين جودة التعلم وتعزيز مهارات التلاميذ، خاصة المنحدرين من الوسط القروي، وذلك في إطار برنامج “تعزيز رأس المال البشري للأجيال الصاعدة”.
وفي هذا السياق، يجري تنزيل مشروع “الترميز للجميع”، الذي يستهدف تلاميذ المستويين الخامس والسادس من التعليم الابتدائي بالوسطين الحضري والقروي، بهدف تقوية كفاياتهم في مجالات البرمجة والروبوتات والذكاء الاصطناعي، وتنمية قدراتهم على التحليل وحل المشكلات منذ سن مبكرة.ويُنفذ المشروع، الممول من وزارة التربية الوطنية عبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار شراكة تجمع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بكلميم، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وشركة شريكة توفر المعدات الروبوتية وأدوات البرمجة والحواسيب المحمولة والمواد التعليمية.
ويستفيد التلاميذ من ست حصص تكوينية خلال الموسم الدراسي، يؤطرها أساتذة تلقوا تكوينًا خاصًا، حيث مكنت هذه الورشات تلاميذ مجموعة مدارس “النويسرات” بجماعة أسرير من خوض تجارب عملية في البرمجة والروبوتات، ما ساهم في تنمية مهاراتهم الرقمية.وأكد محمد جوماني، رئيس قسم العمل الاجتماعي بولاية كلميم، أن المشروع يهدف إلى تعزيز قدرات التلاميذ في التكنولوجيا الرقمية، لاسيما الروبوتات والذكاء الاصطناعي، مبرزًا بروز مواهب واعدة لدى عدد من المستفيدين المهتمين بالمعلوماتية.من جهتها، أوضحت المديرة الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حبيبة اوبعلا، أن هذه المبادرة تنسجم مع خارطة الطريق 2022-2026 لإصلاح منظومة التعليم.
ويستفيد من المشروع أزيد من 4 آلاف تلميذ موزعين على 12 جماعة قروية، حيث تتيح لهم المبادرة التعرف على البرمجيات وتقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات التواصل الرقمي، وسط تفاعل إيجابي عبّر عنه التلاميذ الذين أكدوا أن الورشات ساعدتهم على اكتساب معارف جديدة وتنمية روح الإبداع والعمل الجماعي.

